عاصفة لا تهدا
₪35.00
غير متوفر في المخزون
لكل المناطقمنظومة دفع آمن
لحماية مشترياتكمتغليف هدايا
لمسة مميزة
في هذا البيت، كل حركة هي مغامرة جديدة!
تعرفوا إلى طفل تتحوّل طاقته الّتي لا تهدأ إلى عالم من الاكتشافات المثيرة، وإلى قلب أمّ تحوّل كلّ الفوضى إلى لعبة جديدة مليئة بالحبّ.
قصّة دافئة عن فرط الحركة والذّكاء العاطفيّ، تُظهر كيف يمكن للحبّ أن يجعل من كلّ يوم “عاصفة” ممتعة!
تعد هذه القصة أداة تعليمية وتربوية تهدف إلى تسليط الضوء على كيفية التعامل مع الطفل ذي الحركة المفرطة،
فهي لا تكتفي بوصف الحالة، بل تقدم نموذجًا عمليًا للأم الواعية التي تحول “المشاكسة” إلى “تعلم واستكشاف”.
الرسالة: قلب الأم (أو المربي) هو العالم الذي يتسع لمشاكسات الطفل ويحولها إلى إبداع.
تذكروا أن الطفل الذي يتحرك كثيراً ليس طفلاً “سيئًا، بل هو مستكشف صغير يحتاج إلى يد تمسك بيده لتوجيه طاقته
نحو التعلّم.
الأهداف
• الصبر والاحتواء: إظهار أهمية الصبر والهدوء في التعامل مع طاقة الطفل المتفجرة.
• التعلم من خلال اللعب: تحويل الفوضى اليومية إلى فرص لتعليم مهارات جديدة (التطابق، العد، التذوق).
• تعزيز الثقة بالنفس: تشجيع الطفل من خلال تسمية إنجازاته الصغيرة بـ “مهارات” و “تحديات ناجحة”.
• استراتيجيات التعامل (مستوحاة من أحداث القصة):
– الموقف الأول:
– الموقف السلوكي: بعثرة الأحذية وفوضى المكان
– استراتيجية “الأم الذكية” في القصة: تحويلها إلى “لعبة التطابق” للبحث عن التوائم.
– القيمة المكتسبة: مهارة التنظيم والملاحظة.- الموقف الثاني:
– الموقف السلوكي: الركض والقفز العشوائي
– استراتيجية “الأم الذكية” في القصة: مشاركة الطفل الحركة بانتظام (خطوة بخطوة) مع العد.
– القيمة المكتسبة: تعلم الأرقام والترتيب.- الموقف الثالث:
– الموقف السلوكي: حب الاستطلاع والعبث بالمطبخ
– استراتيجية “الأم الذكية” في القصة: تحويل الفضول إلى “لعبة حواس” لتذوق النكهات.
– القيمة المكتسبة: التمييز بين المذاقات (حلو، مر، حامض).- الموقف الرابع:
– الموقف السلوكي: اللعب بالماء والصابون.
– استراتيجية “الأم الذكية” في القصة: توجيه الطاقة للعب في حوض صغير (رحلة السفينة).
– القيمة المكتسبة: الاسترخاء وتهدئة النفس.- الموقف الخامس:
– الموقف السلوكي: عدم القدرة على الجلوس للطعام
– استراتيجية “الأم الذكية” في القصة: استخدام الترديد الصوتي للأذكار لتهدئة الحركة
– القيمة المكتسبة: تعزيز الروحانية وحفظ الأذكار.
للمناقشة:
لماذا وصف البطل نفسه بـ “العاصفة التي لا تهدأ”؟
كيف ساعدت الأم ابنها عندما كان يقفز على السلّم؟
ما هو الشعور الذي شعرتَ به عندما قرأت عن حضن الأم في نهاية اليوم؟
إذا كنت مكان البطل، ما هي “المغامرة” التي تحب أن تشارك فيها والدتك أو مع معلمتك؟


